الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي

يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي

رقم القصيدة : 23932 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا ذُكْرَة ً! أَبْصَرْتُ فِي مِرْآتِهَا صُورَ التَّمَنِّي
خطرتْ عليَّ ؛ فنفرتْ طيرَ الكرى منْ وكرِ جفني
علقتْ حبالة ُ خاطري مِنْهَا بِمَكْحُولٍ أَغَنِّ
كَانَتْ مِثَالاً خَطَّهُ بِمَخِيلَتِي نَقَّاشُ ذِهْنِي
هيَ لقية ٌ وهمية ٌ سمحتْ بها خطراتُ ظني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دعِ المخافة َ ، وَ اعلمْ أنَّ صاحبها) | القصيدة التالية (يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ، وَلَيْتَهُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ
  • وَذِى نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارياً
  • لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
  • يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ!
  • سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ
  • أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه
  • مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي
  • غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ، فَبَكَى
  • دارِ الصديقَ ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْ
  • إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com