الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا

أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا

رقم القصيدة : 23894 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَوَّلُ النَّفْسِ نُطْفَة ٌ أَخْلَصَتْهَا شهوة ٌ صاغها مزاجٌ دفينُ
قذفتها إلى البطونِ ظهورٌ وَ حوتها بعدَ الظهورِ بطونُ
ثمَّ أرسى بها هبوطٌ يليهِ حَرَكَاتٌ مِنَ بَعْدِهِنَّ سُكُونُ
فهيَ طوراً تكونُ في عالمِ الغيـ ـبِ، وَطَوْراً فِي مِثْلِ ذَاكَ تَكُونُ
مبتداها وَ منتهاها سواءٌ وَهْيَ مَا بَيْنَ ذَاكَ حَيٌّ مَهِينُ
فعلامَ البكاءُ في إصرِ دارٍ بالرزايا فناؤها مشحونُ ؟
تتقانى الرجالُ حرصاً عليها وَ هوَ حرصٌ أدى إليهِ الجنونُ
حَارَ فِيهَا «أَرِسْطَطَالِيسُ» قِدْماً وَنَعَاهَا الْحَكِيمُ «أَفْلاَطُونُ»




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي) | القصيدة التالية (وذى نَخوة ٍ نازَعتهُ الكأسَ موهِناً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
  • هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
  • فَعلتُ خيراً بِقومٍ
  • كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
  • مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
  • أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
  • أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
  • متى أنتَ عَن أحموقة ِ الغى ِّ نازِعُ
  • و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
  • رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com