الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ

يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ

رقم القصيدة : 23852 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا لكَ منْ ذي أدبٍ ! أطلعتْ فِكْرَتُهُ ثَاقِبَة َ الأَنْجُمِ
حَازَ مَدًى قَصَّرَ عَنْ شَأْوهِ كُلُّ أَخِي سَابقَة ٍ مِرْجَمِ
فهوَ إذا قالَ علاَ ، أوْ جرى بَرَّزَ، أَوْ نَاضَلَ لَمْ يُحْجِمِ
ذو فكرة ٍ فاضتْ بما أودعتْ مِنْ حِكْمَة ٍ، كَالْعَارِضِ الْمُثْجِمِ
ذَاكَ فَتًى ، نَبْعَتُهُ لَمْ تَلِنْ لِعَاجِمٍ مِنْ خَوَرِ الْمَعْجَمِ
ألفاظهُ تعزى إلى " يعرب " وَفِكْرُهُ مُقْتَبَسٌ مِنْ «جَمِ»
لمْ ينظمِ الحوسيَّ عجباً بهِ وَ لمْ يسمَّ الوردَ بالحوجمِ
لكنهُ رازَ الحجا ، فاكتفى بواضحِ القولِ عنِ المعجمِ
دَانَ لَهُ بِالْفَضْلِ عَنْ خِبْرَة ٍ كلُّ فصيحِ القولِ ، أوْ أعجمِ
دلَّ على معدنهِ فضلهُ دلالة َ التبرِ على المنجمِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ) | القصيدة التالية (إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سَلِ الفَلكَ الدوَّارَ إن كانَ يَنطِقُ
  • لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
  • أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى
  • وَغْدٌ تَكَوَّنَ مِنْ لُؤْمٍ، ومِنْ دَنَسٍ
  • أيدَ المنُونِ قدَحتِ أى َّ زِنادِ
  • بقوة ِ العلمِ تقوى شوكة ُ الأممِ
  • هل من فتى ً يَنشدُ قَلبى مَعى
  • وَذِى نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارياً
  • كلُّ حى ٍّ سيموتُ
  • أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com