الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> ألا ، منْ معيني على صاحبٍ

ألا ، منْ معيني على صاحبٍ

رقم القصيدة : 23827 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا ، منْ معيني على صاحبٍ جرعتُ بصحبتهِ العلقما ؟
يَسُوءُ الْخَلِيلَ، وَيُؤْذِي الْجَلِيـ ـسَ ، وَ يأنفُ إنْ زلَّ أنْ يندما
يلومُ على غيرِ ذنبٍ جرى وَ يغضبُ منْ قبلِ أنْ يفهما
فَإِنْ قُلْتُ: «مَهْلاً» لَوَى شِدْقَهُ وَإِنْ لَمْ أُجِبْ قَوْلَهُ بَرْطَمَا
لَهُ جَهَلاَتٌ تُمِيتُ الرِّضَا وَحُمْقٌ يَكَادُ يُسِيلُ الدِّمَا
يكابرُ في الحقَّ إنْ مضهُ وَلاَ يَدَعُ الظَّنَّ أَوْ يَأْثَمَا
فَلاَ أَنَا مِنْهُ أَرَى رَاحَة ً وَلاَ أَنَا عَنْهُ أَرَى مَنْسِمَا
تبدلَ أنسي بهِ وحشة ً وَعَادَ نَهَارِي بِهِ مُظْلِمَا
فلا رحمَ اللهُ يوماً جرى عَلَيَّ بِهِ طَائِراً أَشْأَمَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ) | القصيدة التالية (إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتاني أنَّ " عبدَ اللهِ " أصغى
  • ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
  • طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
  • دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُ
  • و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ
  • قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّ
  • مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
  • ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
  • صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
  • يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com