الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ

أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ

رقم القصيدة : 23804 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ وَ دعهُ ، فليسَ الأمرُ فيهِ لحكمهِ
فَلَيْسَ الْهَوَى مِمَّا يُرَدُّ بِحِيلَة ِ وَلَكِنَّهُ يَثْنِي الْفَتَى دُونَ عَزْمِهِ
وَ ما يستوي جانٍ أتى الإثمَ طائعاً وَ آخرُ لمْ يقرفهُ إلاَّ برغمهِ
إذا ما أقرَّ المرءُ يوماً بذنبهِ فماذا الذي تغنى لجاجة ُ خصمهِ ؟




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سكنَ الفؤادُ ، وجفتِ الآماقُ) | القصيدة التالية (هو البينُ حتَّى لاسلامٌ ولا ردُّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أَضَنُّ بِصَاحِبِى ، وأَذُودُ عَنْهُ
  • كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
  • رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
  • ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
  • أسلُ الديارَ عنِ الحبيبِ في الحشا
  • دَعانِى إلى غَى ِّ الصِبا بَعدَ ما مَضى
  • ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
  • زمزمى الكأسَ وهاتى
  • ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
  • بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com