الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟

أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟

رقم القصيدة : 23748 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَهِلاَلٌ بَيْنَ هَالَهْ؟ أَمْ غَزَالٌ في غِلاَلَهْ؟
صَادَ بِالَّلحظِ فُؤَادِي أَتَرى الْهُدْبَ حِبَالَهْ؟
غرني ، ثمَّ تولى لَيْتَ شِعْرِي، مَا بَدَا لَهْ؟
أَنَا مِنْ شَوْقِي إِلَيْهِ واقعٌ بينَ ضلالهْ
أيها الظالمُ ! هبْ لي مَرَّة ً مِنْكَ الْعَدَالَهْ
وَارْعَ لِي حَقَّ وِدَادٍ فيكَ ، لمْ أقطعْ حبالهْ
منطقٌ عذبٌ ، وَ معنى يبسمُ السحرُ خلالهْ
كُلُّ بَيْتٍ كَنَسِيجِ الرْ رَوْضِ حُسْناً وَطَلاَلَهْ
أنا في الشعرِ عريقٌ لمْ أرثهُ عنْ كلالهْ
كَانَ «إِبْرَاهِيمُ» خَالِي فيهِ مشهورَ المقالهْ
وَ سما جدي " عليٌّ " يطلبُ النجمَ ، فنالهْ
فَهْوَ لِي إِرْثٌ كَرِيمٌ سَوْفَ يَبْقَى في السُّلاَلَهْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إن كانَ أمرُ اللهِ حَتماً مُقدَّراً) | القصيدة التالية (أتُرى الحمامَ ينوحُ من طربٍ معى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ
  • رُدِّي الْكَرَى لأَرَاكِ فِي أَحْلاَمِهِ
  • أحببتُ منْ والى " علياً " رغبة ً
  • كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
  • لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
  • أيها المغرورُ ، مهلا
  • خلعتُ في حبَّ غزلانِ الحمى رسني
  • نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ
  • هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
  • و فاتنة ِ الحديثِ ، لها نكاتٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com