الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ

أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ

رقم القصيدة : 20751 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمِنَ آلِ قَيلَة َ بالدَّخُولِ رُسُومُ وبحوملٍ طللٌ يلوحُ قديمُ
لعبَ الرِّياحُ برسمِهِ فأجدَّهُ جُونٌ عَوَاكِفُ في الرَّمادِ جُثُومُ
سُفعُ الخدودِ كأنّهنَّ وقد مضتْ حِجَجٌ، عَوائِدُ بَيْنَهُنَّ سَقيمُ
أجوازُ داوية ٍ خلالَ دماثها جددٌ صحاصحُ بينهنَّ هرومُ
كَذِبَ العَوَاذِلُ بلْ أرَدْنَ خيانتي وبدتْ روائعُ لِمَّتي وقتومُ
ولقدْ شهدتُ الخيلَ يحملُ شكَّتي متلمِّظٌ حذمَ العنانِ بهيمُ
عَتَدُ القِيَادِ كأَنَّهُ مُتَحجّرٌ حَرِبٌ يُشَاهِدُ رَهْطَهُ مَظْلومُ
باقي الذَّماءِ إذا ملكتَ مناقلٌ وإذا جمعتَ بهِ أجَشُّ هزيمُ
عومُ المعيدِ إلى الرَّجا قذفتْ بهِ في اللّجّ داوية ُ المكانِ جَمومُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي) | القصيدة التالية (أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أبَتْ إبلي مَاءَ الرِّداهِ وَشَفَّها
  • أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
  • شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
  • أنادي لجيراننا يقصدوا
  • لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
  • لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
  • لا تَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
  • عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا
  • فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى
  • وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com