الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني

وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني

رقم القصيدة : 20748 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني بما في ضمير الحاجبيّة عالمُ
فإنْ كَانَ خَيْراً سَرَّني وعَلِمْتُهُ وإنْ كان شرّاً لم تلمني اللّوائمُ
وما ذكرتكِ النَّفسُ إلاّ تفرَّقتْ فَريقينِ مِنها عَاذِرٌ لي ولائمُ
فريقٌ أبى أن يقبلَ الضَّيم عنوة ً وآخرُ منها قابلُ الضَّيمِ راغمُ
أروحُ وأغدُو من هَوَاكِ وأسْتَرِي وفي النّفْس ممّا قد عَلِمْتِ علاقمُ
إلى أهل أجنادينَ من أرض منبجٍ على الهوْلِ إذ ضَفْرُ القُوَى مُتَلاحمُ
وَمَا لَسْتُ من نُصْحي أخاكَ بمُنكَرٍ ببُطنانَ إذْ أهلُ القبابِ عماعمُ
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونهُ رُحابٌ وأنهارُ البُضيعِ وجاسمُ
ثنائي تُنمّيهِ عليَّ ومدحتي سمامٌ على ركبانهنَّ العمائمُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (فَكَمْ مِنْ يَتامى بُوَّسٍ قد جَبَرْتَها) | القصيدة التالية (فَلَوْلا الله ثُمَّ نَدَى ابنِ لَيْلَى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
  • ألَيْسَ أبي بالصَّلتِ أمْ لَيْسَ أُسْرَتي
  • وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
  • كأنَّ فاها لمن توسَّنها
  • أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
  • أقولُ ونِضْوِي واقِفٌ عِنْدَ رَمْسِها
  • تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
  • ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
  • صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com