الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> ألا يا لقومي للنَّوى وانفتالها

ألا يا لقومي للنَّوى وانفتالها

رقم القصيدة : 20745 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا يا لقومي للنَّوى وانفتالها وللصَّرمِ من أسماءَ ما لم نُدالِها
عَلَى شِيمة ٍ لَيْسَتْ بجدِّ طَلِيقَة ٍ إلينا ولا مقليّة ٍ من شمالِها
هو الصَّفْح منها خَشْيَة ً أَنْ تَلُومَها وأَسْبَابُ صَرْمٍ لم تَقَعْ بِقِبَالِهَا
وَنَحْنُ على مِثْلٍ لأَسْمَاءَ لم نَجُزْ إليها ولم نقطعْ قديمَ خلالِها
وَشَوْقي إذا استيقنتُ أنْ قَد تَخَيَّلَتْ لبينِ نَوى أسماءُ بعضَ اختيالها
وأسماءُ لا مشنوعة ٌ بملامة ٍ إلينا ولا معذورة ٌ باعتلالِها
وإنّي على سُقْمِي بِأَسْمَاءَ والَّذي تراجعُ منّي النّفسُ بعد اندمالِها
لأرتاح من أسماء للذّكرِ قد خَلا وللربعِ من أسماء بعد احْتمالها
وإن شحطتْ يوماً بكيتُ وإنْ دنتْ تذلَّلتُ واستكثرتُها باعتزالِها
وأُجْمِعُ هِجْراناً لأَسْمَاءَ إنْ دَنَتْ بها الدّارُ لا من زُهدة ٍ في وصالِها
فما وَصَلَتْنَا خُلّة ٌ كوصالها ولا ماحَلَتْنا خُلّة ٌ كَمِحالها
فهل تجزينْ أسماءُ أورقَ عودها ودامَ الذي تثرى بهِ منْ جمالِها
حَنِيني إلى أَسْمَاءَ والخَرْقُ دونَها وإكْرَامِيَ القومَ العِدَى منْ جَلاَلها
هلَ أنتَ مطيعي أيّها القلبُ عنوة ً وَلَمْ تَلْحُ نَفْساً لم تُلَمْ في احتيالها
فَتَجْعَلَ أَسْمَاءَ الغَدَاة َ كَحَاجَة ٍ أَجمّتْ فلمّا أخْلَفَتْ لم تبالها
وَتَجْهَلَ مِنْ أَسْمَاءَ عَهْدَ صَبَابَة ٍ وتحذوَها من نعلِها بمثالِها
لعمرُ أبي أَسْمَاءَ مَا دَامَ عَهْدُها عَلَى قَوْلِهَا ذاتَ الزُّمين وحالها
وَما صَرَمَتْ إذْ لَمْ تَكُنْ مستثيبة ً بعاقبة ٍ حبلَ امرئٍ من حبالِها
فواعجبا منْ شَوْبِهَا عَذْبَ مائِها بِمِلْحٍ، وما قد غيّرَتْ من مقالها
ومن نَشْرِهَا ما حُمّلَتْ من أَمَانَة ٍ ومن وأيها بالوعدِ ثمَّ انتقالِها
وكنّا نراها باديَ الرّأي خلّة ً صَدُوقاً على ما أُعْطِيَتْ منْ دَلالها
وَلَيْلَة ِ شَفّانِ يبلُّ ضَرِيبُها بنا صَفَحاتِ العِيسِ تحتَ رِحالها
سريتُ ولولا حبُّ أسماءَ لم أبتْ تُهَزْهِزُ أثوابي فُنُونُ شمالهَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا) | القصيدة التالية (لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها
  • عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
  • أَمِنْ أُمِّ عَمْروٍ بالخَريقِ دِيَارُ
  • سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
  • أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
  • جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
  • وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة ً
  • إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ
  • عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ
  • ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com