الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ

مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ

رقم القصيدة : 20743 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ دَارِسَاتِ المَقامِ مُذْ أَحْوَالِ
باديَ الرَّبعِ والمعارفِ منها غَيْرَ رسْمٍ كعُصْبَة ِ الأغيالِ
مَا تَرَى العَيْنُ حَوْلَهَا مِنْ أنيسٍ قُرْبَها غَيْرَ رَابِدَاتِ الرّئالِ
يَا خَلِيلي الغَدَاة َ إنَّ دُمُوعي سبقتْ لمح طرفِها بانهمالِ
قمْ تأمّلْ وأنتَ أبصرُ منِّي هلْ تَرى بالغَمِيمِ منْ أجمالِ
قَاضيَاتٍ لُبَانَة ً مِنْ مُنَاخٍ وطوافٍ وموقفٍ بالجبالِ
حزيتْ لي بحزم فيدة تحدى كاليهوديِّ من نطاة ِ الرّقالِ
قِلْنَ عُسْفَانَ ثمَّ رُحْنَ سِراعاً طالِعَاتٍ عَشِيَّة ً مِنْ غَزَالِ
قارِضَاتِ الكَديدِ مُجْتَرِعَاتٍ كلَّ وادي الجُحوفِ بالأثقالِ
قصدَ لفتٍ وهنَّ متَّسقاتٌ كالعَدَوْليِّ لاحِقاتِ التّوالي
حينَ ورَّكنَ دوَّة ٌ بيمينٍ وسريرَ البُضيعِ ذاتَ الشِّمالِ
حزنَ وادي المياه محتضراتٍ مدرجَ العرجِ سالكاتِ الخلالِ
والعُبَيْلاَءُ مِنْهُمُ بيَسارٍ وَتَرَكْنَ العَقيقَ ذَاتَ النّصالِ
طَالِعَاتِ الغَمِيسِ مِنْ عَبّودٍ سالكاتِ الخويِّ مِنْ أمْلالِ
وَطَوَتْ جَانِبَيْ كُتَانَة َ طَيّاً فجنوبَ الحمى فذاتَ النّضالِ
فَسَقَى الله مُنْتَوَى أُمّ عَمْروٍ حيْثُ أمّتْ بِهِ صُدُورُ الرّحالِ
تَسْمَعُ الرَّعْدَ في المَخيلة ِ منها مِثْلَ هَزْمِ القُرُومِ في الأشْوَالِ
وترى البرقَ عارضاً مستطيراً مرحَ البُلقِ جلنَ في الأجلالِ
أو مصابيحَ راهبٍ في يفاعٍ سَغَّمَ الزَّيتَ سَاطِعَاتِ الذُّبالِ
حَبّذا هُنَّ من لُبانة ِ قَلْبِي وَجَدِيدُ الشَّبابِ مِنْ سِرْبَالِي
رُبَّ يَوْمٍ أتيتُهُنَّ جميعاً عندَ بيضاءَ رخصة ٍ مكسالِ
غيرَ أَنّي امرؤٌ تَعَمَّمْتُ حِلْماً يَكْرَهُ الجَهْلَ والصِّبا أمثالي
ويُلامُ الحَلِيمُ إنْ هُوَ يوماً راجعَ الجَهْلَ بعد شَيْبِ القَذالِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا) | القصيدة التالية (على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
  • أأطْلاَلُ سلمى باللّوَى تَتَعَهَّدُ
  • لا بأسَ بالبزواءِ أرضاً لو أنَّها
  • أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
  • جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
  • أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ
  • وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
  • أمِنْ آلِ سَلْمَى الرَّسْمَ أنتَ مُسَائِلُ
  • رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
  • لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com