الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ

إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ

رقم القصيدة : 20741 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إرْبَعْ فَحَيِّ مَعَارِفَ الأطْلاَلِ بالجزع من حرُضٍ فهنَّ بوالِ
فَشِرَاجَ رِيمَة َ قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا بالسَّفْحِ بينَ أُثَيِّلٍ فبَعالِ
وَحْشاً تَعَاوَرَها الرِّيَاحُ كأَنَّها تَوْشيحُ عَصْبِ مُسَهَّمِ الأغيالِ
لمّا وَقَفْتُ بِهَا القَلُوصَ تبادَرتْ حببُ الدُّموعِ كأنَّهنَّ عزالي
وذكرتُ عزَّة َ إذا تُصاقبُ دارُها بِرُحَيِّبٍ فَأُرَابِنٍ فَنُخَالِ
أيّامَ أهْلونَا جَمِيعاً جيرَة ٌ بِكُتَانَة ٍ فَفُرَاقِدٍ فَثُعالِ
سَقْياً لِعَزَّة َ خُلّة ً سَقْياً لها إذْ نَحْنُ بالهَضَبَاتِ مِن أمْلالِ
إذ لا تكلِّمُنا وكانَ كلامُها نفلاً نؤمَّلُهُ منَ الأنفالِ
وبجيد مغزلة ٍ ترودُ بوجرة ٍ بَجَلاَتِ طَلْحٍ قد خُرِفن وَضالِ
إذْ هنَّ في غلسِ الظَّلامِ قواربٌ أَعْدَادَ عَيْنٍ من عُيونِ أثَالِ
يجتزن أودية َ البُضيعِ جوازعاً أجواز عينونا فنَعفَ قبالِ
ترمي الفجاجَ إذا الفجاجُ تشابهتْ أعلامُها بمهامهٍ أغفالِ
بركائبٍ منْ بينِ كلِّ ثنيّة ٍ سرحِ اليدينِ وبازلٍ شملالِ
ناجٍ إذا زُجرَ الرّكائبُ خلفهُ فَلَحِقْنَهُ وَثُنِينَ بالحَلْحَالِ
يَهْدِي مَطَايَا كالحَنيِّ ضَوامراً بِنياطِ أَغْبَرَ شاخِصِ الأميالِ
تمطو الجديلَ إذا المكاكي بادرتْ جحلَ الضِّبابِ محافرَ الأدحالِ
وَتَعَانَقَتْ أُدْمُ الظِبَّاءِ وَبَاشَرَتْ أَكْنَافَ كُلِّ ظَليلَة ٍ مِقْيَالِ
فكأنَّهُ إذ يغتدي متسنِّماً وَهْداً فَوَهْداً ناعِقٌ برِئَالِ
كالمضرحيِّ عدا فأصبح واقعاً من قدسَ فوقَ معاقلِ الأوعالِ
فَنَبَذْتُ ثَمَّ تَحِيَّة ً فأَعَادَهَا غَمْرُ الرِّدَاءِ مُفَضْفَضُ السّرْبَالِ
يُعطي العشيرة َ سؤلَها ويسودُها يومَ الفخارِ ويومَ كلِّ نبالِ
وبثثتَ مكرُمة ً فقد أعددتَها رصداً ليومِ تفاخُرٍ ونضالِ
غَمرُ الرِّداءِ إذا تَبسَّمَ ضاحِكاً غلقتْ لضحكتهِ رقابُ المالِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَجِبْتُ لِبُرْئِي مِنْكَ يَا عَزَّ بَعْدَمَا) | القصيدة التالية (عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
  • أَصَادرَة ٌ حُجَّاجَ كَعْبٍ وَمَالِكٍ
  • أَلَمْ تَرْبَعْ فَتُخْبِرَكَ الطُّلُولُ
  • رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
  • أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
  • تلهو فتختضعُ المطيُّ أمامها
  • وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
  • تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
  • كأنَّ فاها لمن توسَّنها
  • أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com