الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ

إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ

رقم القصيدة : 20733 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ عَرَاضَة ُ أَخْلاَقِ ابنِ لَيْلَى وَطُولُها
وإنَّ ابنَ ليلى فَاهَ لي بِمَقَالَة ٍ ولو سرتُ فيها كنتُ ممّن ينيلُها
عَجِبْتُ لِتَرْكِي خُطَّة َ الرُّشْدِ بَعْدَمَا بَدَا ليَ مِنْ عَبْدِ العَزِيزِ قَبُولُها
وأمِّيَ صعباتِ الأمورِ أروضُها وقدْ أمكنتني يومَ ذاكَ ذلوُلُها
حلفتُ بربِّ الرّاقصاتِ إلى منى ً يَغُولُ البلادَ نَصُّها وَذَمِيلُها
لئن عادَ لي عبدُ العزيزِ بمثلِها وأَمْكَنَنِي مِنْهَا إذاً لا أُقِيلُها
فهل أنتَ إن راجعتُكَ القولَ مرّة ً بأَحْسَنَ منها عَائِدٌ فمُنِيلُها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ) | القصيدة التالية (شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عَفَا رَابِغٌ من أَهْلِهِ فالظَّوَاهِرُ
  • لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
  • خَلِيلَيَّ عُوجَا مِنْكُما سَاعة ً مَعِي
  • ألمّا عَلَى سَلْمَى نُسَلِّمْ وَنَسْأَلِ
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
  • وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبي
  • عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
  • اذكُرْ سعيداً بخلاّتٍ سبقنَ لهُ
  • رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
  • يا أيُّها المتمنّي أن يكونَ فتى ً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com