الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها

حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها

رقم القصيدة : 20732 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ عَفَتْ أطْلالُها وعفا الرَّسومَ بمورهنَّ شَمالُها
قَفْراً وَقَفْتُ بها فَقُلْتُ لِصَاحِبي والعينُ يسبقُ طرفَها إسبالُها
أقوى الغَيَاطِلُ مِنْ حِرَاجِ مَبَرَّة ٍ فَخُبُوتُ سَهْوَة َ قَدْ عَفَتْ فرِمالها
وتقاصرتْ أُصلاً شخوصُ أرومِها حتّى مثلنَ وأعرضتْ أغفالُها
الضَّارِبُونَ أَمَامَها وَوَرَاءَها بمهنّداتٍ قد أجيد صقالُها
الحلمُ أثبتُ منزلاً في صدرِهِ مِنْ هضْبِ صِنْدِدَ حَيْثُ حَلَّ خيالُها
ولوجههُ عندَ المسائل إذْ غدا وَغَدَتْ فوَاضِلُ سَيْبِهِ وَنَوَالُها
بالخيرِ أبلجُ من سقاية ِ راهبٍ تُجْلَى بِمَوْزَنَ مُشْرِقٌ تِمْثالُها




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ) | القصيدة التالية (إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
  • سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ
  • وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
  • لعزَّة من أيّامِ ذي الغصنِ هاجني
  • خيرُ إخوانِكَ المشاركُ في الأمـ
  • حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
  • مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
  • وإنّكَ عمري هل ترى ضوءَ بارقٍ
  • عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com