الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ

صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ

رقم القصيدة : 20726 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ وأضحى يُريدُ الصَّرمَ أو يتبدَّلُ
أيادي سَبَا يا عَزَّ ما كُنْتُ بعْدَكُمْ فلمْ يَحْلَ للعَيْنَيْنِ بعدكِ مَنْزِلُ
وَخَبّرَها الوَاشُونَ أَنّي صَرَمْتُها وحمَّلها غيظاً عليَّ المُحمِّلُ
وإنّ لمنقادٌ لها اليومَ بالرّضى وَمُعْتَذِرٌ مِنْ سُخْطِها مُتنصِّلُ
أَهِيمُ بأكْنَافِ المُجَمَّرِ مِن مِنًى إلى أمِّ عمروٍ إنني لموكَّلُ
إذَا ذَكَرَتْهَا النَّفْسُ ظَلَّتْ كأَنَّما عليها من الوَرْدِ التّهاميِّ أفْكَلُ
وَفَاضَتْ دُمُوعُ العَينِ حَتَّى كأَنَّما بِوَادِي القِرَى مِنْ يَابِس الثّغْرِ تُكحَلُ
إذا قُلْتُ أَسْلُو غَارَتِ العينُ بالبُكا غِرَاءً ومدَّتْها مَدَامِعُ حُفَّلُ
إذا ما أرادتْ خلَّة ٌ أن تُزيلنا أبينا وقلنا الحاجبيّة ُ أوّلُ
سنُوليكِ عُرفاً إنْ أردتِ وصالَنا ونحنُ لتلكَ الحاجبيّة ِ أوصلُ
لها مهلٌ لا يُستطاع دراكُهُ وسابقَة ٌ في الحُبِّ ما تتحوَّلُ
تَرَامَى بِنَا مِنْهَا بِحَزْنِ شَرَاوَة ٍ مفوِّزة ً أيدٍ إليكَ وأرجُلُ
كأنَّ وفارَ القومِ تحت رحالِها إذا حسِرَتْ عنها العمائمُ عُنصُلُ
يَزُرْنَ أَمِيرَ المؤمِنِينَ وَعِنْدَهُ لذي المدْح شكرٌ والصَّنيعة ِ محمَلُ
لهُ شيمتانِ منهُما أُنسيّة ٌ وَوَحْشِيَّة ٌ إغراقُها النَّهْيَ مُعْجَلُ
فراعهما منهُ فإنَّهُما لهُ وإنَّهُما منهُ نجاة ٌ ومحفَلُ
وأنتَ المُعَلّى يومَ لُفّتْ قِدَاحُهُمْ وَجَالَ المَنِيجُ وَسْطَها يتقلقلُ
وَمِثْلُكَ مِن طُلاَّبِهَا خَلَصَتْ له وَقَارُكَ مرضيٌّ وَرَبْعُكَ جحفلُ
نهيتَ الألى راموا الخِلافَة َ مِنْهُمُ بضربِ الطُّلى والطَّعنِ حتّى تنكّلوا
وأنكرتَ أنْ ماروكَ في مُستنيرة ٍ لكمْ حقُّها والحقُّ لا يتبدَّلُ
أبوكُم تلافى يومَ نقْعاءَ رَاهِطٍ بَني عبدِ شَمْسٍ وهيْ تُنْفى وتُقتلُ
إذا النَّاسُ سامُوكُمْ من الأمْرِ خُطَّة ً لها خَمْطَة ٌ فيها السِّمامُ المُثَمَّلُ
أبَى الله للشُّمّ الأنُوفِ كأنّهُمْ صوارمُ يجلوها بمؤتة َ صيقلُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ) | القصيدة التالية (شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
  • أفي رَسْمِ أَطْلالٍ بِشَطْبٍ فمِرْجَمِ
  • وقلتُ لها يا عزَّ أرسلَ صاحبي
  • لعزَّة من أيّامِ ذي الغصنِ هاجني
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
  • حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
  • وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
  • عفا الله عنْ أمّ الحويرث ذنبها
  • ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ
  • بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com