الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً

مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً

رقم القصيدة : 20693 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً أنارك فيهِ بعدَ إلفكَ نائرُ
تَزُورُ بُيوتاً حَوْلَهُ ما تُحِبُّهَا وَتَهْجُرُهُ، سَقْياً لِمَنْ أَنْتَ هَاجِرُ
مُجَاوِرَة ٌ قوماً عِدى ً في صُدورِهِمْ ألا حبّذا منْ حبِّها مَنْ تجاورُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كأنَّ فاها لمن توسَّنها) | القصيدة التالية (عَرَفْتُ الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيمِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عفا ميثُ كُلفى بعدنا فالأجاولُ
  • وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة ً
  • تَوَهَّمْتُ بالخَيْفِ رَسْماً مُحِيلا
  • طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
  • تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا
  • لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
  • غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
  • رأيتُ أبا الوليدِ غداة َ جمعٍ
  • أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ
  • أهَاجَكَ لَيْلَى إذْ أجدَّ رَحِيلُهَا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com