الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ

سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ

رقم القصيدة : 20691 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَأَتْكَ وَقَدْ أَجَدَّ بِهَا البُكورُ غَدَاة َ البَيْنِ مِنْ أَسْمَاءَ عِيرُ
إذا شربتْ ببيدَحَ فاستمرّتْ ظَعَائنُها عَلى الأَنْهَابِ زُورُ
كأنَّ حُمُولَهَا بِمَلاَ تَرِيمٍ سَفينٌ بالشُّعَيْبَة ِ مَا تَسِيرُ
قوارضُ هُضبِ شابة َ عن يسارٍ وَعنْ أيْمَانِها بالمَحْوِ قُورُ
فلستَ بزائلٍ تزدادُ شوقاً إلى أسماءَ ما سمر السَّميرُ
أتَنْسَى إذْ تُوَدِّعُ وَهْيَ بادٍ مُقَلَّدُها كما بَرَقَ الصَّبِيرُ
ومحبسُنا لها بعُفارياتٍ ليجمعَنا وفاطمة َ المسيرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ) | القصيدة التالية (كأنَّ فاها لمن توسَّنها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا
  • وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
  • حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا
  • على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ
  • بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
  • وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها
  • أهَاجَكَ مَغْنَى دِمْنَة ٍ وَمَسَاكِنُ
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى
  • جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
  • وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com