الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي

شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي

رقم القصيدة : 20685 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي بغير مشورة ٍ عرضاً فؤادي
أغاضِرَ لَوْ شَهِدَتِ غَدَاة َ بِنْتُمْ جُنُوءَ العائِدَاتِ عَلَى وِسَادِي
أويتِ لعاشقٍ لمْ تشكُميهِ نَوَافِذُهُ تَلَذَّعُ بالزِّنَادِ
ويومَ الخيلِ قَدْ سَفَرَتْ وَكَفّتْ رداءَ العصبِ عنْ رتلٍ بُرادٍ
وَعَنْ نَجْلاَءَ تَدْمَعُ في بَيَاضِ إذا دمعتْ وتنظُر في سوادِ
وَعنْ مُتَكَاوِسٍ في العَقْصِ جَثْلٍ أثيثِ النَّبتِ ذي عذَر جِعادِ
وَغَاضِرَة ُ الغَدَاة َ وإنْ نأتْنَا وأصْبَحَ دُونَها قُطْرُ البِلاَدِ
أَحَبُّ ظَعِينَة ٍ، وَبَنَاتُ نَفْسي إلَيْهَا لَوْ بَلِلْنَ بها صَوَادي
وَمِنْ دُونِ الَّذي أَمَّلْتُ وُدّاً ولوْ طالبتُها خرطُ القتادِ
وقالَ النَّاصِحُونَ تَحَلَّ مِنها ببذلٍ قبلَ شيمتها الجمادِ
فإنَّك موشكٌ ألاّ تراها وتعدو دونَ غاضرة َ العوادي
فقدْ وَعَدَتْكَ لَوْ أقبَلْتَ وُدّاً فَلَجَّ بِكَ التَّدَلُّلُ في تَعَادِ
فَأسْرَرْتُ النَّدامَة َ يوْمَ نَادَى بردِّ جِمالِ غاضرة َ المنادي
تمادى البُعدُ دونهمُ فأمستْ دُمُوعُ العَيْنِ لجَّ بها التّمادي
لَقَدْ مُنِعَ الرُّقادُ فبِتُّ لَيْلي تُجافيني الهُمومُ عنِ الوسادِ
عداني أنْ أزورَكَ غيرَ بُغضٍ مُقامُكَ بين مُصفحة ٍ شدادِ
وإنّي قَائِلٌ إنْ لَمْ أزُرْهُ سَقَتْ دِيَمُ السَّوَاري والغَوَادِي
محلَّ أخي بني أسدٍ قنَوْنا إلى يبة ٍ إلى بركِ الغمادِ
مقيمٌ بالمجازة ِ من قنَوْنا وأهلكَ بالأجيفرِ والثَّمادِ
فلا تبعَدْ فكلُّ فتى ً سيأتي عَلَيْهِ المَوْتُ يَطْرُقُ أوْ يُغَادِي
وَكُلُّ ذَخِيرَة ٍ لا بُدَّ يوْماً ولو بقيتْ تصيرُ إلى النَّفادِ
يعزُّ عليَّ أن نغدو جميعاً وَتُصْبحَ ثَاوِياً رَهْناً بِوَادِ
فَلَوْ فُودِيتَ مِنْ حَدَثِ المَنايا وقيتُكَ بالطريفِ وبالتِّلادِ
لَقَدْ أسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيّاً ولكنْ لا حياة َ لمنْ تُنادي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها) | القصيدة التالية (على خالدٍ أصبحتُ أبكي لخالدٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
  • رأيتُ أبا الحجناءِ في النّاسِ جائزاً
  • ألا أنْ نَأتْ سَلْمَى فأنْتَ عَمِيدُ
  • سقى دمنتينِ لم نجدْ لهما مثلا
  • مَا بَالُ ذَا البيتِ الذي كُنْتَ آلفاً
  • إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ
  • تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
  • ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ
  • يَا لَقَوْمِي لحَبْلِكَ المَصْرومِ
  • وَيَوْم الوَغَى يَومُ الطِّعانِ إذا اكتسى


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com