الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ

وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ

رقم القصيدة : 20680 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَكُنْتُ امرءاً بالغَوْرِ مِنّي ضَمَانَة ٌ وأُخْرَى بنجدٍ ما تُعيدُ وَمَا تُبدي
فطوْراً أكُرُّ الطَّرْفَ نحوَ تِهَامَة ٍ وَطَوْراً أكُرُّ الطرَّفَ كرّاً إلى نَجْدِ
وأبكي إذا فارقتُ هنداً صبابة ً وأبكي إذا فارقتُ دعداً على دعدِ
وَكَانَ الصِّبا خِدْنَ الشَّبَابِ فأصْبَحَا وَقَدْ تَرَكاني في مَغَانِيهِما وَحْدِي
فوالله ما أدري أطائفُ جنَّة ٍ تأوَّبَني أمْ لَمْ يَجِدْ أحدٌ وَجْدي
فَلا تَلْحَيَانِي إنْ جَزَعْتُ، فما أرى على زَفَرَاتِ الحُبِّ مِنْ أَحَدٍ جَلْدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م) | القصيدة التالية (وَلَقَدْ لَقِيتَ على الدُّرَيْجَة ِ لَيْلَة ً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مَا عَنَاكَ الغَدَاة َ مِنْ أَطْلاَلِ
  • خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا
  • يَقُولُ العِدا يا عَزَّ قَدْ حَالَ دُونكُمْ
  • ولا أنت، فاشْكُرْهُ يُثِبْكَ مُثِيبُألا طَرَقَتْ بعدَ العِشاءِ جَنُوبُ
  • أُللشَّوْقِ لَمَّا هيّجَتْكَ المَنَازِلُ
  • غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
  • ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
  • أهَاجَكَ لَيْلَى إذْ أجدَّ رَحِيلُهَا
  • بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ
  • صَحَا قَلْبُهُ يا عَزَّ أوْ كَادَ يَذْهَلُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com