الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ

لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ

رقم القصيدة : 20662 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ عَلَى كُلِّ حَالٍ من رخاءٍ وَمِنْ كَرْبِ
أخا السِّلمِ لا يعيا إذا هيَ أقبلتْ عليهِ، ولا يجوي معانقة الحربِ
فإن تَكُ قد وَدَّعْتَنا بعدَ خُلّة ٍ فنِعم الفَتَى في الحَيِّ كُنْتَ وفِي الرَّكبِ
سَقَى الله وَجْهاً غادَرَ القومُ رَسْمَهُ مقيماً ومرّوا غافلينَ على شغْبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عفت غيقة ٌ من أهلها فجنوبُها) | القصيدة التالية (عفتْ غيقة ٌ من أهلِها فحريمُها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
  • عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
  • لَقَدْ أَزْمَعَتْ لِلْبَيْنِ هِنْدٌ زِيَالَهَا
  • لَكَ الوَيْلُ من عَيْنيْ خُبيبٍ وَثَابتٍ
  • بَرِئْتُ إلى الإلهِ مِنِ ابنِ أرْوَى
  • ألا حَيِّيَا لَيْلى أجَدَّ رَحيلي
  • غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
  • لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
  • إذا ابتدرَ النّاسُ المكارمَ بزَّهمْ
  • صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com