الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً

جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً

رقم القصيدة : 20659 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً وأدناك ربّي في الرّفيق المقرّبِ
فإنَّكَ لا يُعطي عليكَ ظَلامَة ً عدوٌ،ولا تنأى عن المتقرِّبِ
وإنَّكَ مَا تَمْنَعْ فإنّكَ مانِعٌ بحقٍّ، وما أعطيْتَ لم تَتَعَقَّبِ
متى تأتِهمْ يوماً من الَّدهركُلِّهِ تَجِدْهُمْ إلى فضْلٍ على النَّاسِ تُرتَبِ
كأنّهُمُ مِنْ وحْشِ جِنٍّ صَريمة ٌ بعبقرَ لمّا وُجِّهتْ لم تغيَّبِ
إذا حُللُ العَصْبِ اليماني أجادها أَكُفُّ أساتيذٌ على النَّسْجِ دُرَّب
أتاهُمْ بها الجاني فَرَاحوا، عليهِمُ تَوَائِمُ مِنْ فضْفَاضِهِنَّ المُكَعَّبِ
لها طُررٌ تحتَ البنائقِ أُذنِبتْ إلى مُرْهَفَاتِ الحَضْرَميّ المُعقرَبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي) | القصيدة التالية (عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لعزَّة من أيّامِ ذي الغصنِ هاجني
  • بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ
  • وَكَانَ الخَلاَئِفُ بَعْدَ الرَّسولِ م
  • غدتْ منْ خصوصِ الطَّفِّ ثمَّ تمرَّستْ
  • وقلنَ، وقدْ يكذبن، فيك تعيُّفٌ
  • رأيتُ ابنة َ الضمريِّ عزّة أصبحتْ
  • يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني
  • تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظلِّ نعمة ٍ
  • أَأَطْلالَ دَارٍ بالنِّياعِ فَحُمَّتِ
  • أُللشَّوْقِ لَمَّا هيّجَتْكَ المَنَازِلُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com