الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> كثير عزة >> تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا

تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا

رقم القصيدة : 20658 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَشَوَّفَ من صوتِ الصَّدَى كُلَّما دَعَا تَشَوُّفَ جَيْدَاءِ المُقَلَّدِ مُغْيِبِ
تباري حراجيجاً عتاقاً كأنَّها شرائجُ معطوفٍ من القضبِ مصحبِ
إذا ما بَلَغْنَا الجهْدَ منها تَوَعَّبَتْ وضيعُ زمامٍ كالحباب المسيَّبِ
أضرَّ بها علقُ السُّرى كلَّ ليلة إليكَ فإسادي ضُحى ً كُلَّ صَيْهَبِ
حليمٌ إذا ما نالَ عاقبَ مجملاً أشدَّ العقاب، أو عفا لم يثرِّبِ
فعَفْواً أميرَ المؤمنينَ وحِسْبة ً فما تكتسبْ من صالح لكَ يُكتَبِ
أساؤوا فإنْ تَغْفِرْ فإنَّكَ أَهْلُهُ وأفضلُ حلمٍ حسبة ً حلمُ مغضبِ
نفتهمْ قريشٌ عنْ أباطحِ مكة ٍ وذي يمنٍ بالمشرفيِّ المشطَّبِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أمِن آلِ سَلْمى دِمنَة ٌ بالذنَّائِبِ) | القصيدة التالية (جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا حَيِّيَا لَيْلى أجَدَّ رَحيلي
  • أأطْلالُ دارٍ مِنْ سُعَادَ بيَلْبَنِ
  • أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
  • عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
  • لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
  • أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ
  • تَيَمَّمْتُ لَهْباً أبتغي العِلْم عِنْدَهُمْ
  • ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ
  • جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
  • رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com