الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> زهير بن أبي سلمى >> لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،

لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ،

رقم القصيدة : 19483 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لِمَنْ طَلَلٌ بِرامَة َ لا يَريمُ، عفا، وخلا لهُ عهدٌ، قديمُ
تحملَ أهلهُ، منهُ، فبانوا وفي عرصاتهِ، منهمُ، رسومُ
تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشُومُ
عَفَا مِنْ آلِ لَيلى بَطْنُ سَاقٍ فأكثبة ُ العجالزِ فالقصيمُ
تُطالِعُنَا خَيَالاتٌ لسَلْمَى كمَا يَتَطَلّعُ الدَّينَ الغَريمُ
لَعَمْرُ أبيكَ، ما هَرِمُ بنُ سلمى بمحليٍّ، إذا اللؤماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيّ ـلسانِ، إذا تشاجرتِ الخصومُ
ولكنْ عصمة ٌ، في كلِّ يومٍ يَلُوذُ بهِ المُخَوَّلُ والعَديمُ
وإنْ سُدّتْ بهِ لهَواتُ ثَغْرٍ يُشارُ إلَيْهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مخوفٍ بأسهُ، يكلاكَ منهُ قويٌّ، لا ألفُّ، ولا سؤومُ
لهُ، في الذاهبينَ، أرومُ صدقٍ وكانَ لكُلّ ذي حَسَبٍ أرُومُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا) | القصيدة التالية (رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو
  • لسلمَى ، بشرقيِّ القنانِ، منازلُ
  • إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها،
  • إنّ الخليطَ أجدَّ البينَ، فانفرقا
  • ألاَ أبلغْ، لديكَ، بني تميمٍ
  • أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
  • رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
  • رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً
  • غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
  • أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَة ٌ لمْ تَكَلّمِ ( معلقة )


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com