الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عمرو بن قميئة >> غشيت منازلاً من آل هندٍ

غشيت منازلاً من آل هندٍ

رقم القصيدة : 19194 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غشيت منازلاً من آل هندٍ قِفاراً بُدّلت بعدي عُفيّا
تبين رمادها ومخَطَّ نؤى ٍ وأشعث ماثلاً فيها ثويَّا
فكادت من معارفها دموعي تهمُّ الشأن ثم ذكرت حيَّا
وكان الجهلُ لو أبكاك رسمٌ ولست أحب أن أدعى سفيَّا
وندمانٍ كريم الجدِّ سمحٍ صبحت بسحرة ٍ كأساً سبياً
يُحاذر أن تباكرَ عاذلاتٌ فيُنبأ أنّه أضحى غويّا
فقالَ لنَا : ألاَ هَلْ مِنْ شواءٍ؟ بتعريضٍ ، ولمْ يكميهِ عيَّا
فأرسلتُ الغُلامَ ولم أُلبّثْ إلى خيرِ البوائك تَوْهَرِيّا
فناءَتْ للقيامِ لغيرِ سوقٍ وأتبعُهَا جرازاً مشرفيَّا
فظلَّ بنعمة ٍ يُسعى عليه وراح بها كريماً أجفليّا
وكنتُ إذا الهمومُ تضيَّفتني قريتُ الهمَّ أهوج دوسريَّا
بُويزل عامِهِ مِردى قذَافٍ على التأويبِ لا يشكو الوُنيَّا
يُشيحُ على الفلاة ِ فيعتليها ؛ وأذرعُ ما صَدَعتُ به المطيّا
كأَنّي حين أزجُرُهُ بصوتي زجرت به مدلاً أخدريَّا
تمهل عانة ً قد ذب عنها يكون مَصامُه منها قَصيّا
أطال الشَّدَّ والتقريب حتى ذكرتَ به مُمَرّاً أندريّا
بها في روضة شهري ربيعٍ فساف لها أديماً أدلصيا
مشيحاً هل يرى شبحاً قريباً ويوفى دونها العلم العليَّا
إذا لاقى بظاهرة ٍ دَحيقاً أمرَّ عليهما يوماً قَسِيّا
فلما قلّصت عنه البقايا وأعوزَ من مراتعه اللّويا
أرن فصكها صخبٌ دمولٌ يعبُّ على مناكبها الصّبيَّا
فأوردها على طملٍ يمانٍ يهل إذا رأى لحماً طريَّا
له شريانة ٌ شَغَلت يديه وكان على تقلدها قويَّا
وزرقٌ قد تنخلها لقضبٍ يَشُدُّ على مناصبها النَّضيّا
تردَّى برأة لما بناها تبوأ مقعداً منها خفياً
فلما لم يَريْنَ كثيرَ ذُعْرٍ وردن صوادياً ورداً كميَّا
فأرسلَ والمَقاتِلُ مُعْوِراتٌ لما لاقتْ ذُعافاً يثربيّا
فخرَّ النّصلُ مُنعقضاً رَثيماً وطارَ القِدْح أشتاتاً شَظيّا
وعضّ على أنامله لهفياً ولاقى يومه أَسَفاً وغيّا
وراح بحِرّة ٍ لَهِفاً مُصاباً يُنَبِّىء ُ عِرسه أمراً جليّا
فلو لطمت هناك بذات خمسٍ لكانا عندها حِتْنَيْنِ سِيّا
وكانوا واثقينَ إذا أتاهم بلحمٍ إن صباحاً أو مسيَّا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا رب من أسفاهُ أحلامه) | القصيدة التالية (شكوت إليه أنني ذو خَلالة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا
  • فلوا أن شيئاً فائت الموت أحرزت
  • وشاعر قوم أُولي بِغضة
  • شكوت إليه أنني ذو خَلالة ٍ
  • كانت قناتي لا تلين لغامزٍ
  • هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُ
  • كأن ابن مزنتها جانحاً
  • قد كن من غَسّان قبلك
  • إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
  • وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com