الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> عمرو بن قميئة >> أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها

أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها

رقم القصيدة : 19183 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أرى جارتي خَفّتْ، وخفّ نَصيحُها وحبّ بها، لولا النّوى ، وطُمُوحها
فَبِينيِ عَلَى نَجْمٍ شَخِيسٍ نُحُوسُهُ؛ وَأَشْأَمُ طَيْرِ الزَّاجِرِينَ سَنِيحُهَا
فَإنْ تَشْغَيِ فَالشَّغْبُ مِنِّي سَجِبَّة ٌ إذا شِيمتي لم يُؤتَ منها سَجِيحُها
أُقَارِضُ أَقْوَاماً ، فَأُوْفِي قُرُوضَهُمْ وعَفٌّ إذَا أَرْدَى النُّفُوسَ شَحِيحُهَا
على أنّ قومي أَشْقذوني فأصبحت دياري بأرض غيرِ دانٍ نُبُوحُها
تَنفَّذَ مِنْهُمْ نافِذَاتٌ فَسُؤْنَنِي واَضْمَرَ أَضْغاناً عَلَى َّ كُشُوحُهَا
فقلت: فراقُ الدارِ أجملُ بينِنا وقضدْ يَنْتَئِ عن دَارِ سَوْءٍ نَزِيحُهَا
على أنني قد أدّعي بأبيهم إذا عَمّتِ الدّعوى وثابَ صَريحُها
وأني أرى دِيني يُوافق دِينَهُم إذا نسكوا أفراعُها وذَبيحُها

ومَنْزِلَة ٍ بالَحْجِّ أُخْرَى عَرَفْتُهَا

بِوُدِّكِ ما قَوْمِي علَى أَنْ تَركْتِهِمْ سُلَيُمَي إذَل هَبَّتْ شَمَالٌ وريِحُهَا
وغَابَ شُعَاعُ الشَّمْسِ في غيْرِ جُلْبَة ٍ ولا غَمْرَة ٍ إلاَّ وَشِيكاً مُصُوحُهَا
نَقِيلة ُ نَعلٍ بانَ منها سَريحُها
إذا عُدم المحلوبُ عادت عليهمُ قدورٌ كثيرٌ في القِصاع قَدِيحها
يثوبُ عليهم كلُّ ضيفٍ وجانبٍ كما ردَّ دَهداه القلاص نضيحُهَا
بأيديهم مقرومة ٌ ومغالقٌ يعود بأرزاق العِيال مَنيحها
وملومة ٍ لا يخرقُ الطرفُ عرضها لها كوكبٌ فخمٌ شديدٌ وُضوحُها
تسيرُ وتُزجي السّمَ تحت نُحورها كريهٌ إلى مَنْ فاجأته صَبوحُها
على مُقذحِرَّاتٍ وهنَّ عوابسٌ ضبائرُ موتٍ لا يُراح مُريحا
نَبذنا إليهم دعوة ً يالَ مالك لها إربة ٌ إن لم تجد مَنْ يُريحُهَا
فسُرنا عليهم سَورَة ً ثعلبيَّة ً وأسيافنا يجري عليهم نضوُحُهَا
وأرماحُنَا ينهزنهُمْ نَهْزَ جُمَّة ٍ يعود عليهم وِرْدُنا فَنَميحُها
فَدَارَتْ رحَانَا ساعة ً ورحاهُمُ ودرّت طِباقاً بعد بكءٍ لُقُوحُها
فَمَا أتلفتْ أيديهمُ من نُفوسنا وإنْ كرُمتْ فإنَّنا لا ننوُحها
وكانت حمى ً ما قَبْلنا فنُبيحُها
فَأُبْنا وآبوا كلّنا بمَضيضة ٍ مُهملَة ٍ أجراحُنا وجُرُوحُهَا

وكنا إذا أحلام قوم تَغيبتْ





هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (خليليَّ لا تستعجلا أَنْ تَزوّدا) | القصيدة التالية (إنْ أكُ قد أقْصرْتُ عن طولِ رحلة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إِنّ قلبي عن تُكْتمٍ غيرُ سالي
  • نأتك أُمامة ُ إلا سَؤالا
  • يا رب من أسفاهُ أحلامه
  • هل لا يُهيّج شوقك الطَّللُ
  • وقد برز عنه الرجل ظلماً ورملوا
  • وشاعر قوم أُولي بِغضة
  • هل عرفتَ الدّيار عن أَحْقابِ
  • كبرتُ وفارقني الأقربونَ
  • ومَوْلَى ضعيفِ النّصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ
  • إنيِّ مِنَ القومِ الذين إذا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com