الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ

لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ

رقم القصيدة : 18776 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ غداة َ تلاقينا، التجهمَ والغضبْ
بِلاَ يَدِ سَوْءٍ كُنْتُ أَزْلَلْتُ عِنْدَها ولا بحديثٍ نثّ عني، فيا عجبْ
وَإنِّي لَمَصْرومٌ إذا قَالَ كَاشِحٌ فَوَافَقَ يَوْماً بَعْضُ مَا قَالَ أَوْ كَذَبْ
فملآنَ يثنِ الصبرُ نفسي أو تمتْ إذا انبتّ حبلٌ من حبالكِ فانقضب
فَمَا إنْ لَنَا في أَهْلِ مَكَّة َ حاجَة ٌ سواكِ وإن قضيتِ من وصلنا الأرب
وَقولي لِنِسْوَانٍ لَحَيْنَكِ في الهَوَى إذَا عَقْلُ إحْدَاهُنَّ مِنْ وَصْلِنَا عَزَبْ
أجئنا الذي لم يأتهِ الناسُ قبلنا؟ فَقَبْلي مِن النِّسْوَانِ والنَّاسِ مَنْ أَحَبْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها) | القصيدة التالية (يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
  • خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
  • طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
  • جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
  • يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،
  • إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
  • قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
  • هَاجَ الفُؤَادَ ظَعَائِنٌ
  • يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
  • ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com