الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> وآخر عهدي بالرباب مقالها:

وآخر عهدي بالرباب مقالها:

رقم القصيدة : 18768 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وآخر عهدي بالرباب مقالها: أَلَسْتَ تَرَى مَنْ حَوْلَنا فَتَرَقَّبا
مِنَ الضَّوْءِ والسُّمّارِ فيهِمْ مُكَذِّبٌ جريءٌ علينا أن يقولَ فيكذبا
فقلتُ لها: في الله والليلِ ساترٌ، فلا تشعبي إن تسألي العرف مشعبا
فصدتْ وقالت: بل تريد فضيحتي، فأحببْ إلى قلبي بها متغضبا!
وباتتْ تفاتيني لعوبٌ، كأنها مهاة ٌ تراعي بالصرائم ربربا
فلما تقضى الليلُ، إلا أقله، وَأَعْنَقَ تالي نَجْمِهِ فَتَصَوَّبا
وقالتْ تكفتْ: حان من عين كاشحٍ هبوبٌ، وأخشى الصبحَ أن يتصوبا
فَجِئْتُ مجوداً بالْكَرَى بَاتَ سَرْجُهُ وساداً له، ينحاشُ أن يتقلبا
فَقُلْتُ لَهُ أَسْرِجْ نُوَائِلْ فَقَدْ بَدَا تباشيرُ معروفٍ من الصبح أشهبا
فَأَصْبَحْتُ من دارِ الرَّبابِ بِبَلْدَة ٍ بعيدٍ، ولو أحببتُ أن أتقربا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ) | القصيدة التالية (لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
  • هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
  • ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،
  • ذَكَّرَتْني الدِّيارُ شَوْقاً قَدِيمَا
  • سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
  • صَاحِ، قَدْ لُمْتَ ظالِما،
  • ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
  • طربتَ، وردّ من تهوى
  • ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
  • تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com