الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ

ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ

رقم القصيدة : 18749 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ وَالمَطَايَا بِالسَّهْبِ سَهْبِ الرِّكَابِ
فَاسْتَجِنَّ الفؤادُ شَوْقاً وَهَاجَ الشَّـ ـوْقُ حُزْناً لِقَلْبِكَ المِطْرَابِ
وَبِذي الأَثْلِ مِنْ دُوَيْنِ تَبوكٍ أقتنا، وليلة َ الأخرابِ
وبعمانَ طاف منها خيالٌ، قُلْتُ أَهْلاً بِطَيْفِها المُنْتَابِ
هَجَرَتْهُ وَقَرَّبَتْهُ بِوَعْدٍ، وتجنى لهجرتي واجتنابي
فَلَقَدْ أُخْرِجُ الأَوَانِسَ كالحُـ وّ، بعيدَ الكرى أماَ القباب
ثُمَّ أَلْهو بِنِسْوَة ٍ خَفِرَاتٍ بدنِ الخلقِ، ردحٍ، أتراب
بِتُّ في نِعْمَة ٍ وَبَاتَتْ وِسادي ثنيُ كفٍّ حديثة ٍ بخضاب
ثُمَّ قُمْنَا لَمَّا تَجَلَّى لَنَا الصُّبْـ حُ، نعفي آثارنا بالتراب


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،) | القصيدة التالية (حيِّ الربابَ، وتربها)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
  • الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
  • قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
  • أرقتُ فلم أنمْ طربا،
  • لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
  • قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
  • إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
  • من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،
  • يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
  • إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com