الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،

ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،

رقم القصيدة : 18743 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله، بَعْدَ الهُدُوءِ وَبَعْدَما سَقَطَ النَّدَى
فَوَجَدْتُ فيه حُرَّة ً قَدْ زُيِّنَتْ بالحليِ تحسبهُ بها جمرَ الغضا
لما دخلتُ منحتُ طرفي غيرها عَمْداً مَخَافَة أَنْ يُرَى رَيْعُ الهَوَى
كيما يقول محدثٌ لجليسهِ: كذبوا عليها، والذي سمك العلى !
قَالَتْ لأَتْرَابٍ نَواعِمَ حَوْلَها بِيضِ الوُجُوهِ خَرَائِدٍ مِثْلِ الدُّمَى :
بِکللَّهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ، حَدِّثْنَني حقاً أما تعجبنّ من هذا الفتى
الداخلِ البيتَ الشديدَ حجابهُ، في غير ميعادٍ، اما يخشى الردى ؟
فَأَجَبْتُها إنَّ المُحِبَّ مُعوَّدٌ بلقاءِ من يهوى ، وإن خافَ العدى
فَنَعِمْتُ بالاً إذْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمُ وسقطتُ منها حيثُ جئتُ على هوى
بَيْضاءُ مِثْلُ الشَّمْسِ حِينَ طُلُوعِها موسومة ٌ بالحسنِ، تعجبُ من رأى


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا) | القصيدة التالية (وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
  • لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
  • يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
  • منْ رسولي إلى الثريا، فإني
  • إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
  • حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
  • يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي
  • أـلمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
  • شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com