الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً

الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً

رقم القصيدة : 18406 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً في كلِّ آونة ٍ وكلِّ زمانِ
ويرى مساعدة َ الكرامِ مروءة ً ، ما سالمتهُ نوائبُ الحدثانِ
ويذوبُ بالكتمانِ إلا أنهُ أحوالهُ تنبي عنِ الكتمانِ
فإذا تكشفَ ، واضمحلتْ حالهُ ألْفَيْتَه يَشْكُو بِكُلّ لِسَانِ
وإذا نبا بي منزلٌ فارقتهُ ؛ وَالله يَلْطُفُ بي بكُلّ مَكَانِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،) | القصيدة التالية (دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا منْ أتانا بظهرِ الغيبِ ، قولهمٌ
  • لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا
  • أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ،
  • أيَا سَافِراً! وَرِدَاءُ الخَجَلْ
  • وَدّعُوا، خِشْيَة َ الرّقِيبِ، بإيمَا
  • وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ
  • و لقدْ أبيتُ ، وجلُّ ما أدعو بهِ ،
  • يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،
  • ألا أبلغْ سراة َ " بني كلابِ "
  • غَيرِي يُغَيّرُهُ الفَعَالُ الجَافي،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com