الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي

بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي

رقم القصيدة : 18399 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَكَرْنَ يَلُمنَني، وَرَأينَ جودي عَلى الأرْمَاحِ بِالنّفْسِ المَضَنّهْ
فَقُلتُ لَهُنّ: هَلْ فِيكُنّ باقٍ عَلى نُوَبِ الزّمانِ، إذا طَرَقْنَهْ؟
و إنْ يكنْ الحذارُ منَ المنايا سَبيلاً للحَيَاة ِ، فَلِمْ تَمُتْنَهْ؟
سَأُشْهِدُهَا عَلى مَا كَانَ مِني ببسطي في الندى ، بكلاَمهنَّهْ
و أجعلكنَّ أصدقَ فيَّ قولاً إذا وصفَ النساءُ رجالهنَّه ْ
فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سيأتيني ، ولوْ ما بينكنَّـهْ
و إنْ أسلمْ فقرضٌ سوفَ يوفى ، و أتبعكنَّ إنْ قدمتكنَّـهْ
فلاَ يأمرنني بمقامِ ذلٍ فما أنا بالمطيعِ إذا أمرنهْ
وَمَوْتٌ في مَقَامِ العِزّ أشْهَى ، إلى الفرسانِ ، منْ عيشٍ بمهنهْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،) | القصيدة التالية (بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ ‍!
  • إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني
  • الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
  • و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،
  • يعيبُ عليَّ أنْ سميتُ نفسي
  • لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ
  • لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
  • أللومُ للعاشقينَ لومُ ،
  • لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْـ
  • أيا قلبي ، أما تخشعْ ؟


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com