الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> أللومُ للعاشقينَ لومُ ،

أللومُ للعاشقينَ لومُ ،

رقم القصيدة : 18378 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أللومُ للعاشقينَ لومُ ، لأنَّ خطبَ الهوى عظيمُ
فكيفَ ترجونَ لي سلواً وَعِنْدِيَ المُقْعِدُ المُقِيمُ؟
و مقلتي ، ملؤها دموعٌ ؛ وَأضْلُعي، حَشْوُهَا كُلُومُ!
يَا قَوْمِ! إني امرُؤٌ كَتُومٌ، تَصْحَبُني مُقْلَة ٌ نَمُومُ
ألليلُ للعاشقينَ سترٌ ، يَا لَيْتَ أوْقَاتَهُ تَدُومُ!
نديميَ النجمُ ، طولَ ليلي، حتى إذا غارتِ النجومُ
أسلمني الصبحُ للبلايا ، فَلا حَبِيبٌ، وَلا نَدِيمُ
بـ " رملتيْ عالجٍ " رسومٌ ، يَطُولُ مِنْ دُونِهَا الرّسِيمُ!
أنَخْتُ فيهِنّ يُعْمَلاتٍ، ما عهدُ إرقالها ذميمُ !
آجدها قطعُ كلِّ وادٍ ، أخْصَبَهُ نَبْتُهُ العَمِيمُ
رَدّتْ عَلى الدّهرِ، في سُرَاهَا، ما وهبَ النجمُ ، والنجومُ!
تِلْكَ سَجَايَا مِنَ اللّيَالي، للبؤسِ ما يخلقُ النعيمُ
بَينَ ضُلُوعي هَوى ً مُقِيمٌ لآلِ " ورقاءَ " لا يريمُ
يُغَيّرُ الدّهْرُ كُلّ شَيْءٍ، و هوَ صحيحٌ لهمْ ، سليمُ !
أمْنَعُ مَنْ رَامَهُ سِوَاهُمْ منهُ ، كما تمنعُ الحريمُ
وَهَلْ يُسَاوِيهِمُ قَرِيبٌ؟ أمْ هَلْ يُدَانِيهِمُ حَمِيمُ؟
و نحنُ في عصبة ٍ وأهلٍ ، تَضُمّ أغْصَانَنَا أُرُومُ
لمْ تتفرقْ بنا خؤول ، في جذمِ عزٍّ ، ولا عمومُ !
سَمَتْ بِنَا وَائِلٌ، وَفَازَتْ بالعزِّ أخوالنا " تميمُ " !
ودادهم خالصٌ ، صحيحٌ ، وعهدهمْ ثابتٌ ، مقيمُ !
فذاكَ منهمْ بنا حديثٌ ، وَهْوَ لآبَائِنَا قَدِيمُ
نَرْعَاهُ، مَا طُرّقَتْ بِحَمْلٍ أنثى ، وما أطفلتْ بغومُ
نُدْني بَني عَمّنَا إلَيْنا، فَضْلاً، كمَا يَفْعَلُ الكَرِيمُ
أيدٍ لهمْ ، عندَ كلِّ خطبٍ ، يثني بها الفادحُ الجسيمُ !
وألسنٌ ، دونهمْ ، حدادٌ لُدٌّ إذَا قَامَتْ الخُصُومُ
لمْ تَنْأ، عَنّا، لَهُمْ قُلُوبٌ، وإنْ نأتْ منهمُ ، جسومُ
فلاَ عدمنا لهمْ ثناءً ، كَأنّهُ اللّؤلُؤ النّظِيمُ
لقدْ نمتنا لهمْ أصولٌ ، مَا مَسّ أعْرَاقَهُنّ لُومُ
تبقى ويبقونَ في نعيمٍ مَا بَقيَ الرّكْنُ، وَالحَطِيمُ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،) | القصيدة التالية (دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ
  • يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،
  • إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو
  • أيَلْحاني، عَلى العَبَرَاتِ، لاحِ
  • أشدة ٌ ، ما أراهُ منكَ ، أمْ كرمُ ‍!
  • يَا مَعْشَرَ النّاسِ! هَلْ لي
  • غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ
  • سقى ثرى " حلبٍ " ما دمتَ ساكنها
  • أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
  • ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com