الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني

إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني

رقم القصيدة : 18367 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني لأرَى دِمَاءَ الدّارِعِينَ غِذَاهُمَا
تنبي الفراسة ُ : أنَّ في ثوبيهما ليثينِ ، تجتنبُ الليوثُ حماهما
لمَ لا يفوقانِ الأنامَ ، مكارماً ! والسيدانِ ، كلاهما ، جدَّاهما
تلقى " أبا الهيجاءِ" في هيجاهما، وَيُرِيكَ فَضْلَ أبي العَلاءِ عُلاهُمَا
زدناهما ، شرفاً رفيعاً سمكهُ ، ثَبْتَ الدّعائِمِ، إذْ تَخَوّلْنَاهُمَا
ميزتُ بينهما فلمْ يتفاضلا كالفرقدينِ تشاكلتْ حالاهما
إنّي، وَإنْ كَانَ التّعَصّبُ شِيمَتي، لا أَدْفَعُ الشّرَفَ المُنِيفَ أخاهُمَا!
أنّى يُقَصِّرُ عَنْ مَكَانٍ في العُلا وَالمَجدِ، مَن أضْحى أبُوهُ أباهُمَا؟
لَكِنْ لِذَينِ بِنَا مَكَانٌ بَاذِخٌ، لايدعيه، منَ الأنامِ ، سواهما




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ألا للهِ ، يومُ الدارِ يوماً) | القصيدة التالية (يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ،
  • و ما كنتُ أخشى أنْ أبيتَ وبيننا
  • وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ وَلي في كُلّ يَوْمٍ مِنْكَ عَتْبٌ
  • وَمُغْضٍ، للمَهَابَة ِ، عَنْ جَوَابي!
  • أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً
  • يَا مَعْشَرَ النّاسِ! هَلْ لي
  • وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،
  • لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
  • ألوردُ في وجنتيهِ ،
  • إذا كانَ فضلي لا أسوغُ نفعهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com