الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا

إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا

رقم القصيدة : 18365 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إنّا، إذَا اشْتَدّ الزّمَا نُ، وَنَابَ خَطْبٌ وَادْلَهَم
ألفيتَ ، حولَ بيوتنا ، عُدَدَ الشّجَاعَة ِ، وَالكَرَمْ
لِلِقَا العِدَى بِيضُ السّيُو فِ، وَلِلنّدَى حُمْرُ النَّعَمْ
هَذَا وَهَذَا دَأبُنَا، يودى دمٌ ، ويراقُ دمْ
قُلْ لابنِ وَرْقَا جَعْفَرٍ، حتى يقولَ بما علمْ
إنّي، وَإنْ شَطّ المَزَا رُ وَلمْ تَكُنْ دَارِي أُمَمْ
أصْبُو إلى تِلْكَ الخِلا لِ ، وأصطفي تلكَ الشيمْ "
" وألومُ عادية َ الفرا قِ، وَبَينَ أحْشَائي ألَمْ
" ولعلَّ دهراً ينثني ، ولعلَّ شعباً يلتئمْ "
" هل أنتَ ، يوماً ، منصفي مِنْ ظُلمِ عَمّكَ؟ يا بنَ عَمْ
أبْلِغْهُ عَني مَا أقُو لُ ، فأنتَ منْ لا يتهم ! "
أنّي رَضِيتُ، وَإنْ كَرِهْـ ـتَ، أبَا مُحَمّدٍ الحَكَمْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،) | القصيدة التالية (بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَمَنَّيْتُمْ أنْ تَفْقِدُوني، وَإنّما
  • يا منْ أتانا بظهرِ الغيبِ ، قولهمٌ
  • لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْـ
  • بقلبي ، على " جابر " ، حسرة ٌ
  • لحبكَ منْ قلبي حمى لا يحلهُ
  • و لمَّـا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ
  • الآنَ حينَ عرفتُ رشـ
  • يا ليلة ً ، لستُ أنسى طيبها أبداً ،
  • أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ
  • لنْ للزمانِ ، وإنْ صعبْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com