الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ

سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ

رقم القصيدة : 18356 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ بِبَالِسَ، عِند مُشتَجَرِ العَوَالي!
لَقِينَاهُمْ بِأسْيَافٍ قِصَارٍ، كَفَينَ مَؤونَة َ الأسَلِ الطّوَالِ
وولى بـ " آبن عوسجة ٍ كثيرٍ " وَسَاعُ الخَطْوِ في ضَنْكِ المَجَالِ
يرى " البرغوثَ " إذْ نجاهُ منا ، أجلَّ عقيلة ٍ ، وأحبَّ مالِ
تدورُ بهِ إماءٌ منْ " قريظ "؛ وَتَسْألُهُ النّسَاءُ عَنِ الرّجَالِ!
يَقُلْنَ لَهُ: السّلامَة ُ خَيرُ غنُمٍ! و إنَّ الذلَّ في ذاكَ المقالِ
و " جهمانٌ " تجافتْ عنهُ بيضٌ ، عدلنَ عنِ الصريحِ إلى الموالي
وَعَادُوا، سامِعِينَ لَنَا، فعُدنا إلى المعهودِ منْ شرفِ الفعالٍِ
و نحنُ متى رضينا بعدَ سخطٍ أسونا ما جرحنا بالنوالِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،) | القصيدة التالية (غَيرِي يُغَيّرُهُ الفَعَالُ الجَافي،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ
  • لطيرتي بالصداعِ نالتْ
  • ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ
  • إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،
  • الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
  • و خريدة ٍ ، كرمتْ على آبائها ؛
  • وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ
  • وإنْ ضاقَ الخناقُ حماها
  • ليسَ جوداً عطية ٌ بسؤالِ
  • تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com