الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا ‍!

أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا ‍!

رقم القصيدة : 18309 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أيا ظالماً ، أمسى يعاتبُ منصفا ‍! أتلزمني ذنبَ المسيء تعجرفا ؟
بَدَأتَ بتَنْمِيقِ العِتابِ، مَخَافَة َ الـ ـعتابِ ، وذكري بالجفا ، خشية َ الجفا‍!
أوافي، على علاتِ عتبكَ ، صابراً وألفى ، على حالاتِ ظلمكَ ، منصفا
و كنتُ ، إذا صافيتُ خلاً ، منحتهُ بهجرانهِ وصلاً ، ومنْ غدرهِ وفا
فَهَيّجَ بي هذا الكِتَابُ صَبَابَة ً، و جددَ لي هذا العتابُ تأسفا
فإنْ أدْنَتِ الأيّامُ داراً بِعِيدَة ً شفى القلبَ مظلومٌ منَ العتبِ واشتفى ‍‍!
فإنْ كُنْتُهُ أقْرَرْتُ بالذّنْبِ، تائِباً، وَإنْ لم أكنْ أمسَكْتُ عنهُ، تألُّفَا!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (يَا حَسْرَة ً مَا أكَادُ أحْمِلُهَا،) | القصيدة التالية (دَعَوْتُكَ للجَفْنِ القَرِيحِ المُسَهّدِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَنَاهَضَ القَوْمُ لِلْمَعَالي
  • و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني
  • بَعضُ الجُفَاة ِ إلى المَجْفُوّ مُشتَاقُ
  • إبنانِ ، أمْ شبلانِ ذانِ ؟ فإنني
  • أيَا رَاكِباً، نَحوَ الجَزِيرَة ِ، جَسرَة ً
  • يَا مَنْ رَضِيتُ بِفَرْطِ ظُلمِهْ
  • غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ
  • إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ،
  • أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ
  • لمثلها يستعد البأسُ والكرمُ ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com