الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ

لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ

رقم القصيدة : 18188 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ إلى أنْ تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشِيبِ
و بتنا كغصني بانة ٍ عابثتهما إلى الصّبْحِ رِيحَا شَمْألٍ وَجَنُوبِ
بحالٍ تردُّ الحاسدينَ بغيظهمْ و تطرفُ عنا عينَ كلِّ رقيبِ
إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُ مَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ
فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ، و يا صبحُ قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ،) | القصيدة التالية (بتنا نعللُ منْ ساقٍ أغنَّ لنا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ
  • ندبتَ لحسنِ الصبرِ قلبَ نجيبِ
  • أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟
  • نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ،
  • الدِّينُ مُخْتَرَمٌ، وَالحَقّ مُهْتَضَمُ،
  • إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا،
  • أتَزْعُمُ، يا ضخمَ اللّغَادِيدِ، أنّنَا
  • و ظبيٍ غريرٍ ، في فؤادي كناسهُ ،
  • ألا مَا لِمَنْ أمْسَى يَرَاكَ وَللبَدْرِ،
  • بالكرهِ مني واختياركْ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com