الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،

أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً،

رقم القصيدة : 18178 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أسَاءَ فَزَادَتْهُ الإسَاءَة ُ حُظْوَة ً، حَبِيبٌ، عَلى مَا كَانَ مِنهُ، حَبِيبُ
يعدُّ عليَّ العاذلونَ ذنوبهُ وَمِنْ أينَ للوَجْهِ المَلِيحِ ذُنُوبُ؟
فيا أيها الجافي ، ونسألهُ الرضا وَيَا أَيّهَا الجَاني، وَنَحْنُ نَتُوبُ!
لَحَى اللَّهُ مَن يَرْعَاكَ في القُرْبِ وَحده وَمَنْ لا يَحُوطُ الغَيبَ حِينَ تَغيبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟) | القصيدة التالية (يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أجْمِلي يَا أُمّ عَمْرٍو،
  • هواكَ هوايَ ، على كلِّ حالِ
  • قد ضجَّ جيشكَ ، منْ طولِ القتالِ بهِ ،
  • وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها
  • هَلْ تَعْطِفَانِ عَلى العَلِيلِ؟
  • وَلَمَّا تَخَيَّرْتُ الأخِلاَّءَ لَمْ أجِدْ
  • لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،
  • لَسْتُ أرْجُو النّجاة َ، من كلّ ما أخْـ
  • عَدَتْني عَنْ زِيَارَتِكُمْ عَوَادٍ
  • لِمَنْ أُعاتِبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com