الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني

بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني

رقم القصيدة : 18127 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني وعلى الذي لم يعدُ بي أعدينني
إِيهاً عليكَ فقد كبرتَ عن الصِّبا ونَهى المشيبُ عنِ الذي تَنْهَيْنَني
أَنَّى وكيفَ وقد رأينَ تغيُّري عن عهدهِنَّ إذا العيونُ رأيْنني ؟
وعلى مُفارَقَة ِ الشَّبابِ شَمتْنَ بي وعلى مُعاداة ِ الصِّبا عادَيْنَني
أدْنَيْنني حتى إذا التهَبَ الجَوى أقْصَيْنَني أضعافَ ما أذْنَينَني
وفَتَنَّني بِلواحظٍ تَشكو الضَّنى دائي بِهنَّ وربَّما داوَيْنَني
يُذكينَ في قلبي وبينَ جوانحي حُرَقاً بنارِ جَحيمها أَصليْنني
يا بْنَ الخَلائفِ إنَّ أيامَ الغِنَى أبَّامُكَ الغُرُّ التي أغْنَيْنني
بِنوالِها وسجالِها وثِمالِها أسْقَيْنَني حتى لقد أرْوَيْنني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا واستراقِ اللحظِ منْ) | القصيدة التالية (شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَة ِ الفِكْرِ
  • إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ
  • أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا
  • يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ
  • وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
  • كم سَوْسَنٍ لَطفَ الحياءُ بِلَونِهِ
  • لقد فُجعَ الإسلامُ بناصرٍ
  • ما لليلى تبدَّلتْ
  • وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ
  • ويحي قتيلاً ما لهُ منْ عقلِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com