الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> لا بيتَ يُسْكَنُ إلا فارقَ السَّكَنا

لا بيتَ يُسْكَنُ إلا فارقَ السَّكَنا

رقم القصيدة : 18121 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا بيتَ يُسْكَنُ إلا فارقَ السَّكَنا ولا امْتَلا فَرَحاً إلا امْتَلا حَزَنا
لهْفاً على ميِّتٍ ماتَ السرورُ بهِ لو كانَ حيّاً لأَحْيا الدِّينَ والسُّنَنا
واهاً عليك أبا بكرٍ مُردَّدة ً لو سكَّنَتْ ولَهاً أو فتَّرتْ شَجِنا
إذا ذكرتُكَ يوماً قلتُ: واحَزَنا وما يَرُدُّ عليكَ القولُ: واحَزَنا
يا سَيِّدي، ومراحُ الرُّوحِ في بَدَني هَلاّ دَنا الموتُ منّي حيثُ مِنكَ دنا 
حتى يعودَ بنا في قَعرِ مُظلمة ٍ لحْدٌ ، ويُلبسَنا في واحدٍ كَفَنا
يا أطيبَ الناسِ رُوحاً ضمَّهُ بَدَنٌ أَستودعُ اللّهَ ذاك الروحَ والبَدَنا
لو كنتُ أُعطَى به الدُّنيا مُعاوَضَة ً منهُ ، لما كانت الدُّنيا له ثمنا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا واستراقِ اللحظِ منْ) | القصيدة التالية (شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظباتها
  • أَلحاظُ عيني تَلْتهي
  • أُهيتُ بيضاً وسُوداً في تلوُّنها
  • فأينَ الزِّيجُ والقانو
  • والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ
  • أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
  • ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها
  • يا ليلة ً ليسَ ظلمائِها نورُ
  • أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
  • ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تسكنُ ظلَّهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com