الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> سيفٌ من الحتْفِ تردَّى بهِ

سيفٌ من الحتْفِ تردَّى بهِ

رقم القصيدة : 18110 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سيفٌ من الحتْفِ تردَّى بهِ يومَ الوَغى سَيفٌ منَ الحزمِ
مُواصلاً أعداءهُ عن قِلى ً لا صلة القُربى ولا الرَّحمِ
وصلٌ يحنُّ الإلفُ من بُغضهِ شوقاً إلى الهجرانِ والصَّرمِ
حتى إذا نادمَهُمْ سَيفُه بكلِّ كأسٍ مُرَّة ِ الطَّعمِ
تَرى حُميَّاها بهاماتِهم تغورُ بينَ الجلدِ والعظمِ
على أَهازيجِ ظُباً بينَها ما شِئتَ من حذْفٍ ومن خَرْمِ
طاعُوا لهُ من بعِد عِصيانِهم وطاعة ُ الأعداءِ عن رغمِ
وكم أعدُّوا واستعدوا لهُ هيهاتَ ليسَ الخَضمُ كالقَضم




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ) | القصيدة التالية (أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
  • ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي
  • غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
  • أعاذلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلومي
  • فلَئِنْ سَمِعْت نَصيحَتي وَعَصَيْتَها
  • يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدِي
  • بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ
  • بدا الهِلالُ جَديداً
  • وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ
  • مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com