الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه

يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه

رقم القصيدة : 17966 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه يُنْسيكَ أوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ
لم يَدْرِ هلْ باتَ فيهِ ناعِماً جَذِلاً أو باتَ في جَنَّة ِ الفِردوسِ سامِرُهُ؟
وَالعودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ ومَثْلثُهُ والصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيهِ عَصافِرُهُ
وللحجارة ِ أهْزاجٌ إذا نَطَقَتْ أجابَها مِنْ طُيورِ البَرِّ ناقرُهُ
وحنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍ تُبْدي عَنِ الصَّبِ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ
كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنامَلكٌ يَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرُهُ
كَأنَّهُ إذْ تَمَطَي وهْيَ تَتْبعُهُ كِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرهُ
ذاكَ المَصُونُ الذي لو كان مُبْتَذلاً ما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشِّعْرِ كاسِرُهُ
صَوْتٌ رَشيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُ سَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ
لو كانَ زِرْيابُ حياً ثم أسمَعَهُ لماتَ منْ حسدٍ إذْ لا يُناظِرُهُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ) | القصيدة التالية (أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخدِّهِ
  • غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
  • أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ
  • مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي
  • ما كلَّما بل ربَّما عبثَ البُكا
  • يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ
  • بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
  • طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
  • ولو شئتُ راهنْتُ الصَّبابَة َ والهَوى
  • الجِسمُ في بَلَدٍ والرُّوحُ في بَلَدِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com