الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ

نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ

رقم القصيدة : 17962 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ ولا يجري بها فلكٌ يدورُ
كأنَّ سوادَ لِمَّتِهِ ظلامٌ أغارَ مِنَ المَشيبِ عَليْهِ نُورُ
ألا إنَّ القتيرَ وعيدُ صدقٍ لنا لو كانَ يجزرُنا القتيرُ
نذيرُ الموتِ أرسلهُ إلينا فَكَذَّبْنا بِما جاءَ النَّذيرُ
وقلنا للنفوسِ : لعلَّ عمراً يَطُولُ بِنا وَأَطْوَلُهُ قَصيرُ
مَتى كُذبتْ مَواعِدُها وخانَتْ فَأوَّلُهاوَآخِرُها غُرورُ
لقد كادَ السُّلوُّ يُميتُ شَوقِي وَلكنْ قَلَّما فُطِمَ الكَبيرُ
كأني لم أَرُقْ بلْ لم تَرُقْني شُموسٌ في الأكلَّة ِ أو بدورُ
ولمْ ألقَ المُنى في ظلِّ لهوٍ بِأقمارٍ سَحَائِبُها السّتُورُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ) | القصيدة التالية (أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلة َ ظالمِ
  • حاشا لمثلكَ أنْ يفُكَّ أسيرا
  • ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ
  • بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ
  • لم يبقَ منْ جُثمانهِ
  • سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ
  • أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
  • وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ
  • ياكاتِباً نَقَشَتْ أَنامِلُ كَفِّهِ
  • أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com