الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ

يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ

رقم القصيدة : 17938 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ مَا كُنْتُ أَحْسَبُ هذا البُخْلَ من أَحَدِ
لوْ أَنَّ أَسْمَاعَ أَهْلِ الأَرْضِ قاطِبَة ً أَصْغَتْ إِلى الصَّوْتِ لم يَنْقُصْ وَلم يَزِدِ
لولا اتِّقائي شهاباً منكَ يُحرِقُني بناره لاسترقتُ السَّمعَ من بُعدِ
لو كان زريابُ حياً ثم أُسمعهُ لذابَ من حَسدٍ، أو ماتَ من كمدِ
فلا تضنَّ على سمعي تقلدهُ صوتاً يجولُ مجالَ الروحِ في الجسدِ
أمَّا النَّبيذُ فإني لستُ أشربهُ ولستُ آتيكَ إلا كسرتي بيدي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا واستراقِ اللحظِ منْ) | القصيدة التالية (شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ
  • شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ
  • جعلَ اللهُ رزقَ كلُّ عدوٍّ
  • ساقٌ ترنَّحَ يشْدو فوقهُ ساقُ
  • فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُوَ مُدْرِكي
  • في الكِلَّة ِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
  • بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ
  • أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
  • قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ
  • حالَ عنِ العهدِ لمَّا أحالا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com