الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ

شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ

رقم القصيدة : 17932 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ وبُدِّلتَ البيَاضَ منَ السَّوادِ ؟
وما أبقى الحوادثُ منكَ إلاّ كما أَبْقَتْ مِنَ القَمرِ الدَّآدي
فراقُكَ عرَّفَ الأحزانَ قلبي وفرَّقَ بينَ جفْني والرُّقادِ
فَيا لنَعيمِ عَيْشٍ قَدْ تَوَلَّى ويا لِغليلِ حُزْنٍ مُسْتفادِ
كأنِّي منكَ لم أربَعْ برَبْع وَلم أَرْتَدْ بِهِ أَحْلى مُرادِ
سقى ذاكَ الرُّبى وبْلُ الثُّريَّا وغادَى نبتَهُ صَوْبُ الغَوادِي
زمانٌ كانَ فيهِ الرُّشْدُ غيّاً وكانَ الغَيُّ فِيهِ مِنَ الرَّشادِ
فكمْ لي منْ غليلٍ فيكَ خافٍ وكم لي مِنْ عَويلٍ فِيكَ بادِي
يُقبلُني بدلٍّ منْ قبولٍ وَيُسْعِدُنِي بِوَصْلٍ مِنْ سُعادِ
وَأَجْنُبُهُ فَيُعْطيني قِياداً ويَجْنُبُني فأُعْطيهِ قِيادي




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ) | القصيدة التالية (أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وكأَنَّما تَرنو بعينِ غزالة ٍ
  • لم يبقَ منْ جُثمانهِ
  • ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها
  • بدا الهِلالُ جَديداً
  • صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ
  • يُنْبيكَ أَنَّكَ لم تَجِدْ وَجْدِي
  • غزالٌ منْ بَني العاصِ
  • أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
  • وروضة ِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسنِ الغضِّ
  • وحَومَة ٍ غادَرْتَ فُرسانَها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com