الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً

تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً

رقم القصيدة : 17928 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً ولا تَخْتتمْ يوماً بفصِّ زبرْجَدِ
ولا تَتَطَيَّبْ بِالغَوالي تَعطُّراً وتسْحبَ أذْيالَ المُلاءِ المُعضَّدِ
ولا تَتَخَيَّرْ صَيِّتَ النَّعْلِ زاهِياً ولا تَتَصَدَّرْ في الفِراشِ المُمَهَّدِ
وكنْ هَمَلاً في النَّاس أَغْبرَ شاعثاً تروحُ وتغدو في إزارٍ وبُرجُدِ
يَرى جِلْدَ كَبْشٍ، تَحْتَهُ كَلَّما اسْتَوى عليهِ ، سريراً فوقَ صرحٍ ممرَّدِ
ولا تَطْمَحِ العَيْنانِ مِنكَ إلى امْرىء ٍ لَهُ سَطَواتٌ بِاللِّسانِ وباليَدِ
تَراءَتْ لَهُ الدُّنْيا بزِبْرجِ عَيْشِها وقادتْ لَهُ الأَطْماعُ مِنْ غَيرِ مِقْوَدِ
فأسْمنَ كشحَيْهِ وأهزلَ دِيْنَهُ ولم يرتقبْ في اليومِ عاقبة َ الغَدِ
فَيَوْماً تَراهُ تَحْتَ سَوْطٍ مُجَرَّداً ويَوماً تَراهُ فَوْقَ سَرْجٍ مُنَضَّدِ
فيُرحمُ تاراتٍ ويُحسَدُ تارة ً فذا شَرُّ مَرْحُومٍ وَشَرُّ مُحَسَّدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لا واستراقِ اللحظِ منْ) | القصيدة التالية (شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاً
  • أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ
  • بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني
  • أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ
  • مُسْتَوْحِشاً مِنْ جَميعِ النَّاسِ كُلِّهِمِ
  • مُورَّدة ٌ إذا دارتْ ثلاثاً
  • بينَ الأهلَّة ِ بدرٌ ما لهُ فلكُ
  • بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
  • حقيقٌ أْ يُصاخَ لكَ استِماعا
  • فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com