الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ

أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ

رقم القصيدة : 17921 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ ومدَّ أطنابَهُ على عَمَدِهْ
وانتعشَ الدينُ بعدَ عثْرتهِ واتَّصلتْ كفُّهُ على عَضدِهْ
وزُلزِلَ الكفرُ من قَواعدهِ وجُبَّ رأسُ النِّفاقِ من كَتَدِهْ
بفتحِ قَرْمونة َ التي سَبَقتْ ما عدَّ كفُّ الخلافِ من عددِهْ
بيُمْنِ أسنى أميَّة ٍ حسباً وخيرِهم رافداً لمُرْتفدِهْ
إمامُ عدلٍ على رعيِّتهِ أشفقُ من والدٍ على ولدِهْ
أحيا لنا العدلَ بعدَ مِيتَتِهِ وردَّ روحَ الحياة ِ في جسدِهْ
في كلِّ يومٍ يزيدُ مكرُمة ً ويقصُرُ الوصفُ على مدَى أمدِهْ
فأمسُهُ دونَ يومِهِ كرَماً ويومُه في السَّماحِ دونَ غدِهْ
لِلّهِ عبدُ الرحمنِ من مَلكٍ لابسِ ثوبِ السَّماحِ مُعتقدِهْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي) | القصيدة التالية (إنْ كنتُ في قُعدُدِ أبنائِهِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا دُمْيَة ً نُصِبَتُ لِمعْتكِفِ
  • وَلرُبَّ خافِقَة ِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
  • أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
  • يَا مُقْلَة َ الرَّشَأ الغَريـ
  • ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها
  • بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ
  • بكفِّهِ ساحرُ البيانِ إذا
  • وصَحايحٍ مَرضى العُيونِ شَحايحٍ
  • أََأُحرمُ منكَ الرِّضى
  • يا ليلة ً ليسَ ظلمائِها نورُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com