الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن عبد ربه >> أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي

أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي

رقم القصيدة : 17889 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي قريبٌ ، وهلْ منْ لا يُرى بقريبِ ؟
لئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍ ويُّ محبٍّ خانَ عهدَ حبيبِ ؟
وَسَاحِبَة ٍ فَضْلَ الذَّيُولِ كأَنَّهَا قَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ فَوْقَ كَثيبِ
إذا برزتْ منْ خِدرها قالَ صاحبي : أَطِعْني وَخُذْ مِنْ حَظِّهَا بِنَصيبِ
”فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ وَمَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي) | القصيدة التالية (إنْ كنتُ في قُعدُدِ أبنائِهِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ
  • سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ
  • يا مديرَ الصُّدغ بالخدِّ الأسيلْ
  • أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ
  • من لي إذا جُدْتُ بينَ الأهلِ والولدِ
  • ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ
  • غزالٌ منْ بَني العاصِ
  • زادَني لومُكَ إضْرارا
  • ومُغبرِّ السماءِ إذا تَحلَّى
  • إذا كنتَ تأتي المرءَ تُعظمُ حقَّهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com