الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ

أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ

رقم القصيدة : 17579 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ كأسيفَة ٍ فَخَرتْ بحَدْجِ حَصانِ
حملتْ لربتها، فلما عوليتْ نسلتْ تعارضها مع الأضغان
أتَعُدُّ مأثُرة ً لغَيْرِكَ ذكْرُها وسناؤها في غابرِ الأزمانِ
في دارِمٍ تاجُ المُلُوكِ وصِهْرُها أيامَ يربوعٌ مع الرعيانِ
متلففٌ في بردة ٍ حبقية ٍ بفناء بيتِ مذلة ٍ وهوانِ
يَغْذو بنيهِ بثَلّة ٍ مَذمومَة ٍ ويكونُ أكبرَ همهِ ربقان
سبقوا أباك بكلّ مجمعِ تلعة ٍ بالمجدِ، عند مواقفِ الركبانِ
فإذا رأيتَ مجاشعاً قد أقبلتْ رجَحوا، وشال أبوك في الميزانِ
فإذا كُلَيْبٌ لا تُوازِنُ دارِماً عِفَواتُهُ وسُهولَة ُ الأعْطانِ
فاخسأ إليكَ كليبٌ، إن مجاشعاً وأبا الفوارسِ نهشلاً أخوانِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً) | القصيدة التالية (ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ
  • يا كعبُ لا تهجونَّ العامَ معترضاً
  • ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
  • وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ
  • حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
  • هَلْ عَرَفْتَ الدّيارَ يابنَ أُوَيْسٍ
  • محا رَسْمَ دارٍ بالصَّريمة ِ مُسْبِلٌ
  • يا مَيَّ، هلاَّ يُجازى بَعْضُ وُدِّكُمُ
  • بني مسمعٍ أنتم ذؤابة ُ معشرٍ
  • إذا ما قلتَ قد صالحتَ بكراً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com