الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ

أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ

رقم القصيدة : 17572 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ فقلت لبكرٍ: إنما أنتَ حالمُ
ستمنعني منكْ رماحٌ ثرية ٌ وغَلْصَمَة ٌ تزْوَرُّ عَنْها الغَلاصِمُ
فما لبني شيبانَ عندي ظلامة ٌ ولا بِدَمٍ تَسْعى عليَّ الحَناتِمُ
غِضابٌ كأنّي في بياضِ أكُفّهِمْ ألا رُبّما لمْ تَسْتَطِعْني اللّهازِمُ
ونبيتُ تيمَ اللاتِ تنذرُ مهجتي وفيها هِلالٌ طالِعٌ ومُزاحِمُ
لنا حمة ٌ من يختلس بعضَ سمها من الناسِ يعفر كفهُ وهو نادمٌ
ويَعْترِفُ البَكْرِيُّ ما دامتِ العصا لذي العز والبكري ما اسطاعَ ظالمُ
تَدارَكَ مَفْرُوقاً بَنو عَمّ أُمّهِ وقَدْ حَجَنَتْهُ والهِجانُ الأراقِمُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا) | القصيدة التالية (أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما
  • صرمتْ حبالكَ زينبٌ وقذورُ
  • شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ
  • وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً
  • وكنّا إذا الجبّارُ أغْلَقَ بابَهُ
  • أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
  • هلا أتحتمْ لإبن وحفٍ فإنهُ
  • أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ
  • زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ
  • لمْ أرَ ملحمة ً مثلها


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com