الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ

عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ

رقم القصيدة : 17550 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ فَحِزّانُ الصَّريمَة ِ، فالهُجولُ
منازلُ أقفرتْ من أم عمرو يظَلُّ سَرَابُها فيها يَجولُ
شآمِيَة ُ المَحَلّ، وقَد أراها تَعومُ لها بذي خِيَمٍ حُمُولُ
ولو تأتِ الفراشة َ والحبيا إذاً كادَتْ تُخْبرُكَ الطُّلولُ
عنِ العهد القديمِ وما عفاها بوارحٌ يختلفنَ ولا سيولُ
ألا أبلغْ بني شيبان عني فما يبني وبينكمُ ذحولُ
وكُنْتُمْ إخْوتي، فخذَلتُموني غَداة َ تخاطرَتْ تِلْكَ الفُحولُ
تواكلني بنو العلاتِ منكُمْ وغالتْ مالكاً ويزيدَ غولُ
قريعاً وائلٍ هلكاً جميعاً كأنَّ الأرْضَ، بعدَهُمُ، مُحوِلُ
فإن تمنع سدوسٌ درهميها فإنّ الريحَ طيبة ٌ قبولُ
متى آتِ الأراقِمَ لا يَضِرْني نَبيبُ الأسْعديّ، وما يقولُ
روابٍ من بني جشمٍ بن بكرٍ تَصَدَّعُ عَنْ مناكِبها السُّيولُ
وإنَّ بَني أُمَيّة ألبَسوني ظِلالَ كرامَة ٍ، ما إنْ تزولُ
تَوَلاَّها أبو مَرْوَانَ بِشْرٌ لفَضْلٍ، ما يُمَنُّ وما يحُولُ
وشهباءُ المغافرِ قارعتنا ململمة ٍ يلوذُ بها الفلولُ
مُسَوَّمَة ٍ، كأنَّ مُحافِظِيها تصَدَّعَ بَيْنَهُمْ صِرْفٌ شمَولُ
ركودٍ، لم تكدْ عنا رحاها ولا مَرْحا حُمَيّاها تَزولُ
فَدافَعها بإذْنِ اللَّهِ عَنّا شَبابُ الصّدْقِ مِنّا والكُهُولُ
ووقعُ المشرفية ُ في حديدِ لهُنَّ وراءَ حَلْقَتِهِ صَلِيلُ
وضَنْكٍ لَوْ يقومُ الفيلُ فيهِ لأُرْعِدتِ الفرائِصُ والخَصِيلُ
جستُ بهِ على المكروهِ نفسي ولَيْسَ يقومُهُ إلاَّ قَليلُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (رَمَتْكَ ريّا في مَناطِ المقْتَلِ) | القصيدة التالية (ألا طرقتْ أروى الرحالَ وصحبتي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا
  • عَفا مِمّنْ عَهِدْتَ بهِ حَفيرُ
  • وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا
  • أبلغْ عكباً وأشياعها
  • هلا أتحتمْ لإبن وحفٍ فإنهُ
  • رحلَتْ أُمامَة ُ للفِراقِ جِمالَها
  • عَفا ديْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيمَة َ، فالحَضْرُ
  • حلّتْ سُلَيمْى بدَوْغانٍ وَشطَّ بِها
  • إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُ
  • بانَتْ سُعادُ، ففي العَيْنَينِ تَسهيدُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com